وضح ولد قابلية "الأكيد أن حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الاخرين…والحريات في التعبير أو في التعاطي السياسي لا تعني بأي حال من الأحوال التحامل أو التطاول أو تجاوز اللياقة واللباقة في التصريح والنقد السياسي الذي يجب أن يبقى في إطار الاحترام المتبادل، إذا أردناه انتقادا بناء"، وأقول "لمن تساءل إن كانت الجزائر رزق بابا"، "الجزائر ليست ملك… أبي بل هي أبي وأمي معا، ومن أراد التأكد من الحبل السري الذي يربطني بالجزائر فعليه العودة إلى أرشيف التاريخ"
وأضاف وزير الداخلية في تصريح خاص للشروق، بخصوص تصريحات زعيم حمس القائلة بأن الجزائر ليست ملكا لوالد وزير الداخلية حتى يرفض الترخيص باعتماد الأحزاب، قائلا "أفضل أن أوضح قبل ذلك، أنني لم أقل يوما أن باب اعتماد الأحزاب مغلقا بصفة نهائية، كما أن تسيير ملفات الدولة لا يخضع للمزاجية أو التقديرات الشخصية، ولا للتصريحات الهلامية، ومن ذلك فإن حظر اعتماد الأحزاب أملته ظروف خاصة يعرفها كل جزائري، كما أن الترخيص أو رفع الحظر، سيكون في زمانه ومكانه، خاصة وأن مشروع الإصلاحات السياسية أكده رئيس الجمهورية ويبقى من صلاحياته"، وأضاف "ودون شك ستفصل هذه الإصلاحات في اعتماد أحزاب جديدة ضمن محور تعزيز الحريات السياسية وفتح المجال السياسي" وأضاف محدثنا "أحترم الجميع وأؤمن أن الاختلاف رحمة وهو حقّ كذلك، والانتقاد قد يكون واجبا شريطة أن يكون بنّاء، ولا يخرج عن سياقه الموضوعي واللفظي كما أن التعليق حرّ، لكن التجارب التي مرت بها الجزائر عبر التاريخ قدمت بالدليل والحجة أن لا "الفنتازيا" ولا النرجسية ولا مرض الأنا، ولا استعراض العضلات بوسعهم أن يقدّموا يد العون في مهمة يفترض أنها تشاركية تقتضي توفر الإخلاص والنوايا الحسنة بالنسبة لكل أبناء هذه الأمة"
سيدي الوزير المحترم أرى أن حريتكم تبدأ و لاتنتهي أما حريتنا فلا تكاد تبدأ حتى تنتهي.
* الجزائر دون شك هي أبوكم و أمكم و كل شيئ في حياتكم الدنيا و يربطكم بها حبل سري غليظ لا ينقطع أما نحن فالجزائر هي حبنا الأول وعشقنا الأبدي لأجلها نحيا و نتألم و لأجلها نموت هي الروح و الكينونة هي فوق الأب و الأم .
** سيدي أي ظروف هذه التي تمنع ما يقره الدستور ..عدا الخوف من المنافسة على السلطة و فقدانها..وهل نسمي تعطيل القانون و تجاوزه بمسمى آخر غير المزاجية و الذاتية و المصلحة الشخصية..
سيدي الوزير المحترم و المجاهد الوقور أي دواعي تمنع اعتماد الجمعيات و أي مسببات مقنعة تمنع منح التراخيص لفضاءات الانترنيت؟؟
سيدي الجزائر حررها الجميع و مات لأجلها الجد و الأب و العم والخال و اليوم يبنيها الجميع دون استثناء و لا منة لأحد على هذا الوطن ..
سيدي المحترم
وضح ولد قابلية "الأكيد أن حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الاخرين…والحريات في التعبير أو في التعاطي السياسي لا تعني بأي حال من الأحوال التحامل أو التطاول أو تجاوز اللياقة واللباقة في التصريح والنقد السياسي الذي يجب أن يبقى في إطار الاحترام المتبادل، إذا أردناه انتقادا بناء"، وأقول "لمن تساءل إن كانت الجزائر رزق بابا"، "الجزائر ليست ملك… أبي بل هي أبي وأمي معا، ومن أراد التأكد من الحبل السري الذي يربطني بالجزائر فعليه العودة إلى أرشيف التاريخ"
وأضاف وزير الداخلية في تصريح خاص للشروق، بخصوص تصريحات زعيم حمس القائلة بأن الجزائر ليست ملكا لوالد وزير الداخلية حتى يرفض الترخيص باعتماد الأحزاب، قائلا "أفضل أن أوضح قبل ذلك، أنني لم أقل يوما أن باب اعتماد الأحزاب مغلقا بصفة نهائية، كما أن تسيير ملفات الدولة لا يخضع للمزاجية أو التقديرات الشخصية، ولا للتصريحات الهلامية، ومن ذلك فإن حظر اعتماد الأحزاب أملته ظروف خاصة يعرفها كل جزائري، كما أن الترخيص أو رفع الحظر، سيكون في زمانه ومكانه، خاصة وأن مشروع الإصلاحات السياسية أكده رئيس الجمهورية ويبقى من صلاحياته"، وأضاف "ودون شك ستفصل هذه الإصلاحات في اعتماد أحزاب جديدة ضمن محور تعزيز الحريات السياسية وفتح المجال السياسي" وأضاف محدثنا "أحترم الجميع وأؤمن أن الاختلاف رحمة وهو حقّ كذلك، والانتقاد قد يكون واجبا شريطة أن يكون بنّاء، ولا يخرج عن سياقه الموضوعي واللفظي كما أن التعليق حرّ، لكن التجارب التي مرت بها الجزائر عبر التاريخ قدمت بالدليل والحجة أن لا "الفنتازيا" ولا النرجسية ولا مرض الأنا، ولا استعراض العضلات بوسعهم أن يقدّموا يد العون في مهمة يفترض أنها تشاركية تقتضي توفر الإخلاص والنوايا الحسنة بالنسبة لكل أبناء هذه الأمة"
سيدي الوزير المحترم أرى أن حريتكم تبدأ و لاتنتهي أما حريتنا فلا تكاد تبدأ حتى تنتهي.
* الجزائر دون شك هي أبوكم و أمكم و كل شيئ في حياتكم الدنيا و يربطكم بها حبل سري غليظ لا ينقطع أما نحن فالجزائر هي حبنا الأول وعشقنا الأبدي لأجلها نحيا و نتألم و لأجلها نموت هي الروح و الكينونة هي فوق الأب و الأم .
** سيدي أي ظروف هذه التي تمنع ما يقره الدستور ..عدا الخوف من المنافسة على السلطة و فقدانها..وهل نسمي تعطيل القانون و تجاوزه بمسمى آخر غير المزاجية و الذاتية و المصلحة الشخصية..
سيدي الوزير المحترم و المجاهد الوقور أي دواعي تمنع اعتماد الجمعيات و أي مسببات مقنعة تمنع منح التراخيص لفضاءات الانترنيت؟؟
سيدي الجزائر حررها الجميع و مات لأجلها الجد و الأب و العم والخال و اليوم يبنيها الجميع دون استثناء و لا منة لأحد على هذا الوطن ..
سيدي المحترم





































أخبار العرب / كندا