رابطة حقوق الإنسان و''أمنيستي'' تتذكران سجناء غوانتانامو
وجهت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان التي يرأسها بوجمعة غشير، أمس، نداء بمناسبة مرور 6 سنوات على فتح معتقل غوانتانامو، داعية للاستمرار في الحملة الدولية للمطالبة بإغلاق هذا المعتقل. بينما نظم فرع منظمة العفو الدولية بالجزائر ندوة إعلامية بالمناسبة.
ذكرت رابطة حقوق الإنسان التي يرأسها المحامي بوجمعة غشير، في بيان أصدرته أمس، أنه بتاريخ 11 جانفي 2002 وصل أول المعتقلين في إطار ما يسمى ''الحرب ضد الإرهاب'' إلى خليج غوانتانامو، وأنه بتاريخ 11 جانفي تكون قد مرت 6 سنوات على فتح هذا المعتقل الذي لا يمكن وصفه إلا بـ''معتقل العار''.
وأضاف البيان بأن الرابطة، التي طالبت مرارا بغلق المعتقل وإطلاق سراح نزلائه، يشرفها مواصلة الحملة الدولية في سبيل ذلك، ودعت الصحافة الوطنية وكل منظمات المجتمع المدني للانخراط في هذا المسعى، واعتبار يوم 11 جانفي يوما عالميا لإدانة التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة واللاإنسانية والاحتجاز غير القانوني بدعوى محاربة الإرهاب.
بينما نظم فرع منظمة العفو الدولية في الجزائر ''أمنيستي''، ندوة إعلامية تم خلالها عرض فيلم ''الطريق إلى غوانتانامو''، وذلك بمناسبة مرور 6 سنوات على فتح هذا المعتقل ووصول أول نزلائه. كما قدم فرع ''أمنيستي'' في الجزائر معلومات وتحليلات عن أوضاع الحقوق الإنسانية للسجناء في هذا المعتقل، خاصة فيما يتعلق بالتعذيب وسوء معاملة النزلاء، إضافة إلى تقديم ورقة عن اللجان العسكرية التي تعبر عن مهزلة قضائية، وتكشف لا عدالة هذا الإجراء مقارنة بالمقاييس الدولية للمحاكمات العادلة، فضلا عن تقديم صور وأشرطة فيديو لعائلات وأقارب المعتقلين في غوانتانامو وكذا لمعتقلين سابقين تم الإفراج عنهم.
كتبها الصديق سليم شتوح / Salim Chettouh بوسعادة في 09:00 مساءً ::
الاسم: الصديق سليم شتوح / Salim Chettouh بوسعادة
