10/01/2008 06:38:36 ص

بوش .. اسرائيل وبعدها يأتى الحياد
أنا هنا من أجل أمن إسرائيل!
بوش لا يعرف المجاملة فى القدس المحتلة
القدس المحتلة – العرب أونلاين- أكد الرئيس الأمريكى جورج بوش لدى وصوله الى إسرائيل فى زيارة تاريخية ستقوده أيضا الى الأراضى الفلسطينية أن هناك "فرصة جديدة" للسلام وأشاد بقوة التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بالمقابل تواصلت موجة الاحتجاج العربية ضد الزيارة والمخاوف التى تتهدد القضايا العربية من وراء هذا التحالف.
وكان فى استقبال بوش فى المطار الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز ورئيس الوزراء أيهود أولمرت وغالبية كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين.
واعتبر بوش فور وصوله أن هناك "فرصة جديدة" للسلام وأشاد بقوة التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال بوش خلال حفل استقباله فى مطار بن غوريون "إن الولايات المتحدة وإسرائيل حليفان قويان" و"إن التحالف بين أمتينا يساهم فى ضمان امن إسرائيل كدولة يهودية".
ويقول محللون عرب وغربيون إن بوش من عادته ألا يتقن المجاملة وخاصة فى نظرته للعرب وقضاياهم.
ويضيفون أن إصراره على التذكير بالتحالف الإستراتيجى مع إسرائيل فيه رسالة واضحة إلى العرب مفادها "أنا هكذا أحب إسرائيل وأتصرف وفق أمنها، فمن أراد أن يكون فى صفي، مرحبا به ومن رفض فليشرب من البحر".
وفيما اكتفى العرب الرسميون بالصمت تجاه إصرار بوش على التأكيد على يهودية إسرائيل وما يعنيه ذلك من انحياز دينى ضد العرب، فإن الجهات المعارضة للزيارة تواصل الهجوم عليها.
وفى هذا السياق قال مسؤول حركة فتح فى قطاع غزة زكريا الأغا إن نجاح زيارة الرئيس الأمريكى جورج بوش إلى المنطقة مرهون بالحيادية وإلزام إسرائيل بوقف كافة أشكال الاستيطان وإنهاء الحصار على قطاع غزة وفتح المعابر أمام الفلسطينيين.
ويقول المحللون هنا، إن تصريحات الأغا تعكس إحساسا باليأس والصدمة من انحياز بوش، لكن ما باليد حيلة فقد وضعت فتح والرئاسة الفلسطينية البيض كله فى سلة السيد بوش.
من جهتها اعتبرت حركة حماس فى رد فعل فورى أن تصريحات الرئيس الأمريكى "تمثل اعترافا أمريكيا بيهودية دولة الاحتلال" وتعكس "أهداف بوش الذى جاء للمنطقة لتقديم المزيد من الدعم" لإسرائيل.
كما اعتبرت حركة الجهاد الزيارة بأنها تأتى فى إطار الدعم المتواصل لدولة الاحتلال ولحكومة أولمرت الهزيلة ومحاولة إذلال المنطقة ودفعها باتجاه المشروع الأمريكى والقبول بالدولة العبرية والحفاظ على أمنها ومصالحها.
ووصف خالد البطش القيادى فى الحركة الزيارة بالاستعراضية ، وقال "إن اليوم الذى تطأ فيه أقدام هذا القاتل لتدنس تراب فلسطين المبارك يوم أسود وسيعقبها حمام دم جديد لشعبنا الفلسطيني"، حسب وصفه.
إلى ذلك اعتبر وزير الإعلام السورى محسن بلال إن زيارة الرئيس الأمريكى جورج بوش الى المنطقة "لن تكون أكثر من حملة علاقات عامة" وأكد أن محاولته تقديم إيران كعدو للعرب "محاولة فاشلة للتغطية على الدعم الأمريكى لإسرائيل".
من جهته قال أولمرت فى كلمة مقتضبة فى المطار "انتم أقوى حليف لنا، أكثر حليف نثق به فى المعركة ضد الإرهاب والتطرف، وسند كبير لنا فى سعينا الى السلام والاستقرار".
من جانبه وجه بيريز تحذيرا الى إيران. وقال متوجها الى بوش بعد نزول الرئيس الأمريكى من الطائرة واستعراضه وحدات الجيش "نتبع نصيحتكم بعدم التقليل من شأن التهديد الإيراني".
وأضاف "يجب إلا تخطيء إيران فى تقدير تصميمنا على الدفاع عن أنفسنا".
ودعا بيريز بوش الى المساعدة "فى وقف جنون" إيران وحزب الله اللبنانى وحماس التى تسيطر على قطاع غزة.
وفى هذا السياق، يقول المحللون إن إسرائيل تريد أن تسحب الإدارة الأمريكية من الأذنين ودفعها لخوض المعركة نيابة عنها ضد إيران.
ويضيف المحللون أنه وفيما تتردد واشنطن بالحرب وتتخوف من نتائج كارثية كتلك التى أفرزها غزو العراق، تريد إسرائيل مواجهة آنية مع إيران مهما كانت النتائج وقال بوش عند نزوله من الطائرة "يا له من يوم جميل".
وسيكتفى بوش بزيارة إسرائيل والضفة الغربية من دون قطاع غزة الذى تسيطر عليه حركة حماس.
ويزور بوش المسيحى المتدين اليوم الخميس كنيسة المهد فى بيت لحم بالضفة الغربية. والجمعة سيضع إكليلا من الزهر عند نصب ياد فاشيم فى القدس لضحايا المحرقة وسيزور كنيسة "العظة على الجبل" فى الجليل حيث ألقى السيد المسيح عظة الجبل.
وقد اتخذت إجراءات أمنية استثنائية لهذه الزيارة حيث ينتشر أكثر من 11 ألف شرطى إسرائيلى لضمان الامن فى اطار عملية "السماء المفتوحة" وهو الاسم الذى أطلق على الزيارة، وهى إجراءات لا سابق لها منذ زيارة البابا يوحنا بولس الثانى فى العام 2000.
وفرض الجيش الإسرائيلى إغلاقا تاما على الضفة الغربية.
وفى دليل على أن التوصل الى اتفاق السلام لا يزال بعيدا، سبقت زيارة بوش تظاهرات احتجاج شارك فيها ألاف من مناصرى اليمين الإسرائيلى فى القدس وآلاف من الفلسطينيين فى غزة.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس التى ترافق بوش انه يجب عدم توقع تحقيق "اختراق" خلال هذه الزيارة.
وكان فى استقبال بوش فى المطار الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز ورئيس الوزراء أيهود أولمرت وغالبية كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين.
واعتبر بوش فور وصوله أن هناك "فرصة جديدة" للسلام وأشاد بقوة التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال بوش خلال حفل استقباله فى مطار بن غوريون "إن الولايات المتحدة وإسرائيل حليفان قويان" و"إن التحالف بين أمتينا يساهم فى ضمان امن إسرائيل كدولة يهودية".
ويقول محللون عرب وغربيون إن بوش من عادته ألا يتقن المجاملة وخاصة فى نظرته للعرب وقضاياهم.
ويضيفون أن إصراره على التذكير بالتحالف الإستراتيجى مع إسرائيل فيه رسالة واضحة إلى العرب مفادها "أنا هكذا أحب إسرائيل وأتصرف وفق أمنها، فمن أراد أن يكون فى صفي، مرحبا به ومن رفض فليشرب من البحر".
وفيما اكتفى العرب الرسميون بالصمت تجاه إصرار بوش على التأكيد على يهودية إسرائيل وما يعنيه ذلك من انحياز دينى ضد العرب، فإن الجهات المعارضة للزيارة تواصل الهجوم عليها.
وفى هذا السياق قال مسؤول حركة فتح فى قطاع غزة زكريا الأغا إن نجاح زيارة الرئيس الأمريكى جورج بوش إلى المنطقة مرهون بالحيادية وإلزام إسرائيل بوقف كافة أشكال الاستيطان وإنهاء الحصار على قطاع غزة وفتح المعابر أمام الفلسطينيين.
ويقول المحللون هنا، إن تصريحات الأغا تعكس إحساسا باليأس والصدمة من انحياز بوش، لكن ما باليد حيلة فقد وضعت فتح والرئاسة الفلسطينية البيض كله فى سلة السيد بوش.
من جهتها اعتبرت حركة حماس فى رد فعل فورى أن تصريحات الرئيس الأمريكى "تمثل اعترافا أمريكيا بيهودية دولة الاحتلال" وتعكس "أهداف بوش الذى جاء للمنطقة لتقديم المزيد من الدعم" لإسرائيل.
كما اعتبرت حركة الجهاد الزيارة بأنها تأتى فى إطار الدعم المتواصل لدولة الاحتلال ولحكومة أولمرت الهزيلة ومحاولة إذلال المنطقة ودفعها باتجاه المشروع الأمريكى والقبول بالدولة العبرية والحفاظ على أمنها ومصالحها.
ووصف خالد البطش القيادى فى الحركة الزيارة بالاستعراضية ، وقال "إن اليوم الذى تطأ فيه أقدام هذا القاتل لتدنس تراب فلسطين المبارك يوم أسود وسيعقبها حمام دم جديد لشعبنا الفلسطيني"، حسب وصفه.
إلى ذلك اعتبر وزير الإعلام السورى محسن بلال إن زيارة الرئيس الأمريكى جورج بوش الى المنطقة "لن تكون أكثر من حملة علاقات عامة" وأكد أن محاولته تقديم إيران كعدو للعرب "محاولة فاشلة للتغطية على الدعم الأمريكى لإسرائيل".
من جهته قال أولمرت فى كلمة مقتضبة فى المطار "انتم أقوى حليف لنا، أكثر حليف نثق به فى المعركة ضد الإرهاب والتطرف، وسند كبير لنا فى سعينا الى السلام والاستقرار".
من جانبه وجه بيريز تحذيرا الى إيران. وقال متوجها الى بوش بعد نزول الرئيس الأمريكى من الطائرة واستعراضه وحدات الجيش "نتبع نصيحتكم بعدم التقليل من شأن التهديد الإيراني".
وأضاف "يجب إلا تخطيء إيران فى تقدير تصميمنا على الدفاع عن أنفسنا".
ودعا بيريز بوش الى المساعدة "فى وقف جنون" إيران وحزب الله اللبنانى وحماس التى تسيطر على قطاع غزة.
وفى هذا السياق، يقول المحللون إن إسرائيل تريد أن تسحب الإدارة الأمريكية من الأذنين ودفعها لخوض المعركة نيابة عنها ضد إيران.
ويضيف المحللون أنه وفيما تتردد واشنطن بالحرب وتتخوف من نتائج كارثية كتلك التى أفرزها غزو العراق، تريد إسرائيل مواجهة آنية مع إيران مهما كانت النتائج وقال بوش عند نزوله من الطائرة "يا له من يوم جميل".
وسيكتفى بوش بزيارة إسرائيل والضفة الغربية من دون قطاع غزة الذى تسيطر عليه حركة حماس.
ويزور بوش المسيحى المتدين اليوم الخميس كنيسة المهد فى بيت لحم بالضفة الغربية. والجمعة سيضع إكليلا من الزهر عند نصب ياد فاشيم فى القدس لضحايا المحرقة وسيزور كنيسة "العظة على الجبل" فى الجليل حيث ألقى السيد المسيح عظة الجبل.
وقد اتخذت إجراءات أمنية استثنائية لهذه الزيارة حيث ينتشر أكثر من 11 ألف شرطى إسرائيلى لضمان الامن فى اطار عملية "السماء المفتوحة" وهو الاسم الذى أطلق على الزيارة، وهى إجراءات لا سابق لها منذ زيارة البابا يوحنا بولس الثانى فى العام 2000.
وفرض الجيش الإسرائيلى إغلاقا تاما على الضفة الغربية.
وفى دليل على أن التوصل الى اتفاق السلام لا يزال بعيدا، سبقت زيارة بوش تظاهرات احتجاج شارك فيها ألاف من مناصرى اليمين الإسرائيلى فى القدس وآلاف من الفلسطينيين فى غزة.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس التى ترافق بوش انه يجب عدم توقع تحقيق "اختراق" خلال هذه الزيارة.
كتبها الصديق سليم شتوح / Salim Chettouh بوسعادة في 09:30 صباحاً ::
تعليق واحد
في14,كانون الثاني,2008 - 01:33 مساءً, الطيب حديبي كتبها ...
شكرا ياأستاذ سليم و تحياتي
الاسم: الصديق سليم شتوح / Salim Chettouh بوسعادة
